محمد بوسعيد يردّ على ملاحظات تقرير جطو بشأن صندوق التماسك الاجتماعي
آخر تحديث GMT 13:40:20
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 13:40:20
المغرب الرياضي  -

314

بعدما حمل الأخير المسؤولية بشكل مباشر إلى وزارة المال عن اختلالات عدّة

محمد بوسعيد يردّ على ملاحظات تقرير جطو بشأن صندوق التماسك الاجتماعي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - محمد بوسعيد يردّ على ملاحظات تقرير جطو بشأن صندوق التماسك الاجتماعي

وزير الاقتصاد والمال محمد بوسعيد
الدار البيضاء - جميلة عمر

علق محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمال، على ملاحظات تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول تدبير صندوق دعم التماسك الاجتماعي، خلال مثوله صباح الأربعاء، أمام أعضاء لجنة مراقبة المالية العامة في مجلس النواب. وبينما لاحظ تقرير جطو تأخرا في تفعيل خدمات الصندوق، وقال بوسعيد، إنه بالرغم من عدم تفعيل الصندوق سنتي 2012 و2013، فلقد تم الحرص على رصد الاعتمادات المالية اللازمة لتمويل البرامج المستفيدة منه.

وأوضح الوزير أن معايير الاستفادة لم تكن واضحة، كما أن دلائل الإجراءات والمساطر والإطار الاتفاقي الذي يؤطر صرف الإعانات لم تكن متوفرة. ورد الوزير على الملاحظة المتعلق بالخصاص في تمويل برامج الدعم الاجتماعي في ظل تراكم أرصدة مهمة بالصندوق، وقال "إن تواجد رصيد إيجابي للصندوق ليس بوضعية خاصة لصندوق دعم التماسك الاجتماعي".

وبيّن أن "مجموع الحسابات الخصوصية للخزينة الحديثة النشأة، تمتلك أرصدة مالية إيجابية في السنوات الأولى لإحداثها، والتي يتم استهلاكها مع مرور السنوات وأمام ارتفاع كمعدل النفقات الخاصة". وفي الوقت الذي سجل تقرير "جطو"، غياب برمجة متناسقة لموارد الصندوق ونفقاته، قال بوسعيد، إن احتساب الاعتمادات المبرمجة يتم بناء على دراسة المعطيات المتوصل بها من طرف القطاعات المستفيدة، وفي إطار اللجن المنصوص عليها في إطار اتفاقيات الشراكة.

واعتبر الوزير أن إحدى ملاحظات تقرير مجلس "جطو" لم تكن في محلها، ويتعلق الأمر بتوقف قضاة المجلس على فتح اعتمادات غير مبرمجة ضمن ميزانية الصندوق، وشدّد المسؤول الحكومي على أنه في حالة طلب دعم إضافي لبرنامج ما أثناء السنة، تتم إعادة استعمال هذه الاعتمادات الغير المبرمجة عبر تحويل الاعتمادات الضرورية للبند المالي الخاص بالبرنامج المعني. وأفاد الوزير، بأنه برسم قانون المالية لسنة 2018، لم يتم فتح اعتمادات غير مبرمجة على مستوى ميزانية صندوق دعم التماسك الاجتماعي.

وبمثول بوسعيد أمام أعضاء لجنة مراقبة المالية العامة، تنتهي لقاءات اللجنة لمناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات، المتعلق بصندوق التماسك، وذلك بعد مثول أربعة وزراء آخرين، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وكان إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، كشف، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عن اختلالات اعترت تدبير الصندوق من قبل جميع المتدخلين فيه، والمعنيين به.

وقدم جطو عرضًا أمام لجنة مراقبة المالية العامة، وحمل المسؤولية، بشكل مباشر، إلى وزارة الاقتصاد والمالية عن هذه الاختلالات، باعتبارها آمرة بالصرف. ونبه جطو إلى أن وزارة المالية تفتقد إلى رؤية واضحة للموارد المتوقعة لهذا الصندوق، ولا تتوفر على المعلومات الكافية المتعلقة باستعمال المبالغ المرصدة لمختلف برامج الدعم الاجتماعي الممولة من طرف الصندوق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد بوسعيد يردّ على ملاحظات تقرير جطو بشأن صندوق التماسك الاجتماعي محمد بوسعيد يردّ على ملاحظات تقرير جطو بشأن صندوق التماسك الاجتماعي



GMT 10:34 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أخيرا أصبحنا نستوعب الدروس

GMT 18:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فريق سلة إيطالي ينسحب من مباراة بعد بقاء لاعب واحد في الملعب

GMT 12:11 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

غوارديولا يشيد بأداء السيتي رغم الإجهاد

GMT 17:30 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

اشرف حكيمي على بعد فوز واحد من معادلة رقم قياسي للنيبت

GMT 00:12 2025 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات قوية في ثالث جولات دوري رجال الطائرة
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon