استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين
آخر تحديث GMT 23:44:30
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:44:30
المغرب الرياضي  -

314

اعتبروا منطق الرقابة يناقض آليات الديمقراطية التمثيلية والتشاركية

استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين

عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين
الدار البيضاء - جميلة عمر

تتحكم سلطات الوصاية المتمثلة في الولاة والعمال في كل قرارات الجماعات الترابية المنتخبة، ويثير ذلك الكثير من الجدل بين المُنتخبين، حيث اعتبر هؤلاء أن استمرار منطق الرقابة والوصاية على عمل المنتخبين، هو أمر متجاوز ويناقض آليات الديمقراطية التمثيلية وآليات الديمقراطية التشاركية.

واعتبر رؤساء جماعات ترابية في تدخلات لهم في ندوة نظّمتها المجموعة النيابية لحزب "التقدّم والاشتراكية" بمجلس النواب، تحت عنوان: "تدبير الجماعات بين مقتضيات القانون التنظيمي وإكراهات الواقع"، أن القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، لا زال يحمل الكثير من البيضات المرتبطة بصلاحيات رؤساء مجالس الجماعات ورؤساء مجالس الجهات والعمالات والأقاليم، كما أبرزوا أن بعض رؤساء المجالس الجماعية يجدون أنفسهم أمام تنازع في الاختصاصات بمجالس الجهات أو العمالات والأقاليم بسبب غياب تحديد المسؤوليات في القانون التنظيمي، وذلك بالإضافة إلى غياب إطار قانوني حدد صلاحيات سلطات الوصاية في علاقتها بالجماعات الترابية المنتخبة، وخاصة في الشق المتعلق بربط الاختصاصات مع وسائل التنفيذ المالية واللوجستية.

وشدّد هؤلاء على ضرورة تقوية صلاحيات الجماعات الترابية وتعزيز قدراتها البشرية والمالية، وتمكينها من أن تكون مؤسسة للتدخل الاقتصادي والاجتماعي في الأمد المتوسط وربطها بالتخطيط والبرمجة بهدف خدمة السكان، وليس فقط جعل الجماعات أداة لتوقع وتقدير حجم الدخول والنفقات اللازمة لتأمين سير المرافق الجماعية خلال سنة مالية معينة، كما أثاروا ضمن الندوة، التي انعقدت صباح الثلاثاء بمقر مجلس النواب، إشكالية تفعيل دور الجماعات في مجال التعمير، ومدى انسجام تدخلاتها في هذا الشأن مع سياسية الدولة في مجال إعداد التراب الوطني وشروط ممارستها لاختصاصاتها في تدبير الصفقات العمومية الجماعية، باعتبارها آلية لتنفيذ السياسة العامة محليا، ووسيلة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأبرز المتدخلون أن التحويلات العميقة التي يشهدها العالم اليوم تجعل الجميع يقتنع بأن تركيز القرار العمومي في يد الدولة، أصبح متجاوزا في ظل تزايد وتنوع الحاجيات اليومية المشروعة للسكان، معتبرين أن المجال الترابي المحلي هو الفضاء المناسب لمناقشة وتدبير الإشكالات المتعلقة بالتنمية في مختلف مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين استمرار تحكّم سلطة الوصاية في عمل الجماعات الترابية يثير الجدل بين المُنتخبين



GMT 12:03 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 1

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon