وجدة - هناء امهني
تنظم مؤسسة الملتقى بالشراكة مع "الطريقة القادرية البودشيشية"، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ملتقى علمي عالمي تحت شعار "الثقافة الصوفية والمشترك الإنساني: ترسيخ لقيم الحوار والتعارف".
ويهدف هذا الملتقى الى بحث الأصول والثوابت التي يستند إليها المشترك الإنساني واستجلاء أبعاده وقيمه، لا سيما من خلال الآفاق الواسعة التي يمنحها التصوف في هذا المجال. كما يسعى من خلال الندوات العلمية التي يؤطرها باحثون ومختصون من المغرب وخارجه، إلى الإسهام في تعزيز قيم التعايش والتكامل من أجل بناء مجتمع إنساني يسوده السلم والتفاعل والاحترام والانفتاح في ظل القيم الإنسانية المشتركة .
وكانت هذه التظاهرة التي تعد محطة بحثية وأكاديمية واعدة ومتميزة بفضل ما تنتجه من مجال خصب لتلاقي الأفكار وتبادل الخبرات ووجهات النظر حول كبريات القضايا التي تهم الواقع المعاصر، مناسبة لتوقيع اتفاقية شراكة إطار بين مؤسسة الملتقى وجامعة من جنوب افريقيا و"جامعة محمد الأول" بوجدة، تهدف إلى إرساء قاعدة أكاديمية من أجل تشجيع البحث العلمي في مجلات العلوم الإنسانية بالخصوص، وفي فتح المجال أمام الباحثين للمساهمة في وضع تصورات لرزمة من التكوينات الأكاديمية التى من شأنها تمكين الدارسين من مبادئ الانفتاح على التنوع والاختلاف في افق تدبير وإغناء ونشر ثقافة التكامل والائتلاف.
وباعتبار "جامعة محمد الأول" حاضنة العلم والمعرفة وقاطرة البحث والتكوين بالجهة وكذلك من المؤسسات السباقة إلى تنزيل قيم التعاون والتبادل مع الدول الإفريقية الصديقة باعتبارها العمق الطبيعي للمغرب، فإنها لا تدخر جهدا في اغتنام اي فرصة تسنح إلى ترجمة هذا التوجه لبرامج عمل من أجل خدمة المشترك الإنساني والأفريقي ولا تردد في وضع كل مكوناتها ومواردها من أجل خدمة هذه الأهداف الإنسانية والتنموية الكبرى.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر