الجماعات المُسلّحة في طرابلس تسعى إلى تشتيت جهود القوات المسلحة
آخر تحديث GMT 01:55:42
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 01:55:42
المغرب الرياضي  -

314

تعرَّض مقر عسكري في سبها إلى هجوم مُسلّح خلّف 9 قتلى

الجماعات المُسلّحة في طرابلس تسعى إلى تشتيت جهود القوات المسلحة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الجماعات المُسلّحة في طرابلس تسعى إلى تشتيت جهود القوات المسلحة

الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

تسعى الجماعات المسلحة والميليشيات المتطرفة، في محاولة يائسة منها، إلى تشتيت جهود القوات المسلحة وذلك مع تضييق الجيش الوطني الليبي الخناق على ميليشيات طرابلس، في إطار عملية "طوفان الكرامة" لتحرير العاصمة.

وأعلن تنظيم داعش، السبت، مسؤوليته عن الهجوم على قوات الجيش في مدينة سبها بجنوب البلاد، وفي وقت سابق من اليوم، تعرض مقر عسكري في سبها إلى هجوم مسلح خلف تسعة قتلى، وفقا لمصادر محلية وطبية.

وقال عميد بلدية سبها حامد الخيالي، لفرانس برس: "تعرض مقر مركز تدريب سبها التابع للقوات المسلحة لهجوم إرهابي فجر اليوم، من قبل عناصر تنظيم داعش، وتساندها عناصر من مجموعات إجرامية ومرتزقة" .

وأضاف الخيالي أن "الهجوم تسبب في سقوط 9 قتلى من العسكريين (...)، بعض القتلى تعرض للذبح وبعضهم أعدم رميا بالرصاص".

وأوضح المتحدث باسم مركز سبها الطبي أسامة الوافي، لفرانس برس، أن "المركز استقبل في وقت مبكر من الصباح تسعة جثامين"، مؤكدا عدم استقبال جرحى.

ويرى محللون أن توالي الهجمات الإرهابية يسعى إلى إرباك الجيش الليبي الذي يتقدم في العاصمة طرابلس، فيما لا تجد الميليشيات ورقة للرد سوى الإرهاب.

وفي هذا السياق قال رئيس تحرير صحيفة المتوسط الليبية عبد الباسط بن هامل إن "رابطا واضحا بين هجوم اليوم وإثناء الجيش عن معركة طرابلس".

وأوضح بن هامل أن "الكثير من الأسماء المحسوبة على حكومة طرابلس، من بينها صلاح بادي، هلل لهجوم اليوم قبل أن تتبناه داعش حتى".

ووصف ما سماه بـ"التحالف بين داعش وحكومة طرابلس وهما يخوضان معركة واحدة بالخطير جدا"، مؤكدا أن الهدف من هذا الهجوم وما سبقه هو تشتيت جهود القوات المسلحة، ومحاولة إثناء الجيش الليبي عن معاركه".

وتحدث رئيس تحرير المتوسط عما وصفها بـ"حالة الرعب التي تنتاب الجماعات الإرهابية في ليبيا، وهي تخوض معاركها الأخيرة".

 أقرأ أيضًا : حروب العاصمة الليبية تقترب مِن شهرها الأول دون حسم

وأشار بن هامل إلى أن "هجوم سبها يأتي في إطار ما تحدث عنه زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي مؤخرا  عندما طالب أنصاره باستنزاف القوات المسلحة الليبية".

وكان البغدادي، في أول ظهور إعلامي له على ما يبدو منذ خمسة أعوام، الأسبوع الماضي، هنأ المتشددين في ليبيا على الهجوم المميت الذي وقع في وقت سابق من شهر أبريل الماضي على مدينة الفقهاء الصحراوية في جنوب البلاد، فقد شهدت قاعدة تمنهت العسكرية قرب سبها اشتباكات في 18 أبريل الماضي، سقط على إثرها 4 قتلى و6 جرحى من قوات الجيش الوطني الليبي.

وقبل إعلان الهجوم على العاصمة طرابلس في الرابع من أبريل، أطلق الجيش الوطني هجوما في منتصف يناير "لتطهير الجنوب من الجماعات الإرهابية والإجرامية".

وباتت قوات الجيش تسيطر على جزء كبير من الجنوب الليبي الصحراوي بعدما انتشرت في محيط سبها التي تبعد عن طرابلس نحو 650 كلم، وحصلت على تأييد قبائل في المنطقة.

اقرأ أيضًا :

حكومة الوفاق الليبية تتعهد بالرد على الدول التي تدعم حفتر

حكومة الوفاق الوطني الليبية تطلب توضيحًا رسميًا من السلطات الإيطالية بشأن زيادة عدد قواتها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجماعات المُسلّحة في طرابلس تسعى إلى تشتيت جهود القوات المسلحة الجماعات المُسلّحة في طرابلس تسعى إلى تشتيت جهود القوات المسلحة



GMT 01:55 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

جدول مباريات الخميس 5-2-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - جدول مباريات الخميس 5-2-2026 والقنوات الناقلة

GMT 15:26 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

المغرب يتصدر إحصائيات المونديال برقمين مميزين
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon