الدار البيضاء - رضى عبد المجيد
أكّد مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، الخميس في الرباط ، أن المغرب يضع من خلال مبادرة الملك محمد السادس إطلاق حوار صريح ومباشر مع الجزائر، التي أعلن عنها في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء، أسس انتقال العلاقات على المستوى المغاربي إلى مرحلة جديدة.
وأوضح الخلفي في لقاء صحافي عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة مجندة لتطبيق هذه المبادرة التاريخية التي تجلّت في تقديم اقتراح عملي ملموس يقوم على يد ممدودة للجزائر وتبديد سوء التفاهم ووضع إطار للتعاون بين البلدين.
وكشف الخلفي أنه ينبغي أن "نبني كما جاء في الخطاب الملكي، على الماضي المشترك وماضي المقاومة المشتركة، وأن نؤسس من روابط الأسر مستقبلًا لنا جميعًا" ، موضحَا أن الأمر لا يتعلق بقضية أو بمستجد بقدر ما يتعلق الأمر بتوجه واختيار ، كما جاء في خطاب الملك، لبناء مستقبل يخدم مصالح الشعوب دون طرف ثالث أو وسيط.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة أن ما يهم الأمم المتحدة له مساره الخاص، في حين أن الأمر يتعلق هنا بمبادرة ملكية تضع أسس "مسار آخر ملموس وعملي، فيه تعبير عن الاستعداد للحوار المباشر بوضوح وبحسن نية وبصدق ودون شروط أو استثناءات وبصراحة وموضوعية، لأن هناك خلافات ظرفية وخلافات موضوعية".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر