رئاسة مجلس النواب الكرسي تتأرجح بين حميد شباط ومباركة بوعيدة
آخر تحديث GMT 22:44:03
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:44:03
المغرب الرياضي  -

314

الكعكة التي يتسابق عليها أهم قادة الاحزاب المغربية

رئاسة مجلس النواب الكرسي تتأرجح بين حميد شباط ومباركة بوعيدة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - رئاسة مجلس النواب الكرسي تتأرجح بين حميد شباط ومباركة بوعيدة

رئاسة مجلس النواب الكرسي تتأرجح بين حميد شباط ومباركة بوعيدة
مراكش - جميلة عمر

كرسي رئاسة مجلس النواب ستتقاتل عليه الأحزاب التي قبلت التحالف مع عبد الإله بن كيران والتي ستشكل الأغلبية. فكل من هذه الأحزاب يرى أنه أحق بهذه الكرسي ، متناسيًا ما سيقدمه الجالس على هذه الكرسي التي ستبيض لجليسها ذهبًا، خاصة أن رئيس مجلس النواب هو ثالث أهم شخصية في المملكة.
حزب "التجمع الوطني للأحرار" لازال لعابه يسيل من أجل أن تصبح هذه الكعكة من نصيبه، خاصة بعدما أصبح الحزب الثاني عدديًا داخل الأغلبية المحتملة بعد تحالفه مع الاتحاد الدستوري. ويرى هذا الحزب أن الطالبي العلمي رئيس  المجلس السابق والوزير والاقتصادي، أحق بهذا الكرسي ، وإن كانت حظوظه قد تضررت بسبب خلافاته الشخصية جدًا مع نواب حزب "العدالة والتنمية"، ولهذا يراهن الحزب، في حال فشل العلمي، على مباركة بوعيدة، كاتبة الدولة السابقة في الخارجية وبرلمانية الصحراء، التي قدمتها بعض الصحف كمرشحة لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب.

أما حزب "العدالة والتنمية" الذي يحس بدوخة بسبب تشكيل الحكومة والعراقيل التي تواجهه ، ومع ذلك وضع محمد يتيم الثوري والدرع النقابي لحزب "العدالة والتنمية" وصديق بن كيران  ورفيقه في درب النضال والوقفات الاحتجاجية ، خاصة أثناء محاكمة عبد الكريم مطيع في قضية اغتيال الشهيد عمر بن جلون. لكن بعض المراقبين يرون أن سعد الدين العثماني أحق بهذا المنصب من غيره، خاصة بعدما اختاره أعضاء الحزب كمنسق لفريق العدالة والتنمية.

الشخصية التي من الممكن أن تجلس على كرسي رئاسة البرلمان هو حميد شباط، زعيم حزب "الاستقلال"، الشخص الذي تغزل فيه بن كيران كثيرًا، ووصفه بالرجل والرجال مثله قليلون، هذا الأخير له حظوظ أكثر من غيره ، لكونه لديه تجربة في التسيير ، فهو كان بالأمس القريب عمدة مدينة فاس وزعيمًا لنقابة الاتحاد العام للشغالين.

الشخصية الأخيرة والأقل حظًا هو الحبيب المالكي، الوزير الاتحادي المعروف والاقتصادي صاحب كتاب "تناوب على الطريقة المغربية" الذي لم يقل الشيء الكثير عن التناوب وعن ثقافة التوافق المغربية، رغم أنه كان أحد المخططين للتناوب من خارج الحزب ومن داخله. وقد رشحه حزبه رسميًا لهذا المنصب، إلا أن تجربته تصطدم بالنتائج الضعيفة التي حصل عليها الحزب في الانتخابات رغم محاولته مجددًا الرهان على حجة: "العبرة ليست بالثقل العددي ولكن بالثقل السياسي".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئاسة مجلس النواب الكرسي تتأرجح بين حميد شباط ومباركة بوعيدة رئاسة مجلس النواب الكرسي تتأرجح بين حميد شباط ومباركة بوعيدة



GMT 16:58 2023 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

تشافي يؤكد أن جيرونا تفوق على برشلونة ويستحق الفوز

GMT 13:26 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صلاح يواجه موسما صعبا مع ليفربول والارقام لا ترحمه

GMT 20:14 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الكنوم" يخصص دليلا لبعثة أولمبياد الشباب

GMT 12:21 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

فينغر يثني على استعدادات قطر لمونديال 2022

GMT 03:52 2014 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المباريات الوديَّة مهمّة استعدادًا للتصفيّات الإفريقيَّة
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon