التقدم والاشتراكية ينتقد سلوك العدالة والتنمية ويعتبره منافيًا لأخلاقيات العمل السياسي
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -

314

إثر تدهورت العلاقات بين الحزبين بعد قضية شرفات أفيلال

"التقدم والاشتراكية" ينتقد سلوك "العدالة والتنمية" ويعتبره منافيًا لأخلاقيات العمل السياسي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  -

حزب التقدم والاشتراكية
الدار البيضاء - رضى عبد المجيد

وجه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات لاذعة إلى حليفه، حزب العدالة والتنمية، عقب ما حدث خلال انتخاب رؤساء اللجان الدائمة في البرلمان، متهما حزب "المصباح" بالتراجع عن الاتفاق السابق بين الحزبين بخصوص رئاسة اللجان.

ووصف المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ما وقع في انتخاب رئاسة لجنة مراقبة المالية العمومية، بمجلس النواب، بالانقلاب والتنصل مما تم الاتفاق عليه سابقا مع حزب العدالة والتنمية. وأضاف بلاغ صادر عن الاجتماع الدوري لحزب "الكتاب"، أن "المكتب السياسي وقف عند ما عرفته جلسة مجلس النواب المخصصة لتجديد هياكل المجلس بمناسبة منتصف الولاية التشريعية الحالية، خاصة ما يتعلق بانتخاب رؤساء اللجن الدائمة، حيث سعت المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية لممارسة حق مشروع يضمنه لها الدستور والنظام الداخلي للمجلس في صيغته الجديدة، والذي أقرت به جميع مكونات المجلس في أفق بلورته عند تجديد هياكل المجلس في دورة أبريل لهذه السنة، حيث بادرت المجموعة إلى تقديم ترشيح الرفيق النائب رشيد حموني لرئاسة لجنة مراقبة المالية العمومية."

واضاف بلاغ التقدم والاشتراكية: "وأمام تمسك نائبات ونواب الحزب بهذا الحق المشروع في مواجهة الانقلاب والتنصل من ما تم الاتفاق عليه سابقا، تم فرض اللجوء إلى مسطرة التصويت بالنسبة لانتخاب رئيس لجنة مراقبة المالية العمومية، في الوقت الذي تم فيه انتخاب رؤساء باقي اللجن الدائمة من خلال إعمال منطق التوافق الذي جرت به العادة في انتخاب هياكل المجلس أو تجديدها في منتصف الولاية".

عبر المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية عن "أسفه الشديد على هذا السلوك المنافي لأخلاقيات العمل السياسي النبيل القائمة على احترام الالتزامات والاتفاقات القبلية، والمنافي لروح الدستور والقانون الداخلي لمجلس النواب فيما يخص حماية وتعزيز وتكريس التعددية".

وأصبح التحالف بين حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية مهددا أكثر من أي وقت مضى، عقب تراكم المشاكل التي قد تعصف بهذا التحالف، خاصة عقب أزمة الوزيرة التقدمية شرفات أفيلال التي تم إبعادها من منصبها داخل كتابة الدولة المكلفة بالماء، التي كانت تابعة لوزارة النقل والتجهيز واللوجستيك والماء، حيث تم إلغاء هذا المنصب بموجب طلب رفعه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى الملك محمد السادس.

قد يهمك أيضاً :

بنعبدالله يتوقَّع سقوط الحكومة قبل انتهاء ولايتها عام 2021

الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية في زيارة عمل للبرلمان الأوروبي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقدم والاشتراكية ينتقد سلوك العدالة والتنمية ويعتبره منافيًا لأخلاقيات العمل السياسي التقدم والاشتراكية ينتقد سلوك العدالة والتنمية ويعتبره منافيًا لأخلاقيات العمل السياسي



GMT 12:04 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
المغرب الرياضي  - محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

GMT 03:13 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان

GMT 03:19 2024 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة يستعد بالرباط

GMT 10:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تشيلسي ضد وست هام لمواصلة صحوته في الدوري الإنجليزي

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon