الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مجموعة من المناطق في المغرب، في إغلاق مجموعة من الطرق وانعزال بعض القرى عن العالم الخارجي، خاصة في المناطق الجبلية.
وتقوم وزارة النقل والتجهيز واللوجستيك والماء بمجهودات منذ صباح يوم الأحد، من أجل إعادة فتح الطرق المقطوعة، بفعل الانهيارات الصخرية وسقوط الحجارة من أعلى الجبال.
جدير بالذكر أن مجموعة من الشاحنات توقفت لساعات في الطريق بين مدينتي مراكش وورزازات، بالتزامن مع إعلان الجماعات المحلية والمديريات الجهوية لوزارة التجهيز حالة تأهب من أجل التدخل لفتح الطرق التي قطعتها الأمطار الغزيرة والثلوج، وذلك بغرض تمكين السكان من التزود بالبضائع والتنقل خارج القرى لشراء المؤن استعدادا لموسم الشتاء.
وأفادت نشرة إخبارية صادرة عن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء حول حالة الطرق، أن هناك عددا من الطرق الإقليمية والجهوية المقطوعة في وجه حركة السير على إثر سقوط الأمطار في جهة سوس ماسة.
وأكدت النشرة وجود 18 طريقا مقطوعا في وجه حركة السير، ويتعلق الأمر بالطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين أغادير وتارودانت، والطريق ذاتها الرابطة بين تارودانت وورزازات، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين فم زكيد وطاطا وفم الحصن. أما الطرق الجهوية، فيتعلق الأمر بالطريق الجهوية رقم 106 الرابطة بين تالوين وتوريرت ن لحد وإغرم، والطريق الجهوية 109 الرابطة بين طاطا وإسافن. ووفق النشرة ذاتها، فالطرق الإقليمية المقطوعة هي الطريق الإقليمية 1009 الرابطة بين آيت باها وتنالت، والطريق الإقليمية 1704 الرابطة بين أولوز وأولاد برحيل بإقليم تارودانت.
وعن بقية الطرق الإقليمية المقطوعة في وجه حركة السير، أضافت وزارة النقل أن الأمر يهم الطريق الإقليمية 1707 الرابطة بين أولاد تايمة وسيدي موسى الحمري، والطريق 1712 بين تيغمرت والطريق الجهوية 109، والطريق الإقليمية 1714 بين آيت ملول وتارودانت، والطريق الإقليمية رقم 1725، إضافة إلى الطريق الإقليمية 1737، الرابطة بين أزاويت وتوبقال، والطريق 1743 بين أقا إيغانوتسنسمين، والطريق 1805 الرابطة بين طاطا وإغرم وتارودانت، والطريق الإقليمية نفسها الرابطة بين إغرم وأفلا وطاطا، في مقطعين بواد دوساون وواد أنامد


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر