الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
قررت الجزائر وضع سياج أمني يمتد لستة آلاف كيلومتر على الحدود مع المغرب، مع اعتماد على رادارات وكاميرات متطورة، تستخدم في عمليات المراقبة، سواء في النهار أو في الليل, وبررت الجزائر خطوتها على أنها تهدف إلى محاربة التهريب على الحدود مع المغرب وتعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة ويتكوّن السياج الأمني من خنادق لمنع مرور السيارات والشاحنات في المناطق الترابية، ويتكون من ثلاث طبقات، الخندق ثم الساتر الترابي ونقاط المراقبة التي تجعل من اجتيازه مهمة صعبة جدا. وتعتبر هذه المرحلة الأولى من السياج، الذي سيعزز فيما بعد بأحدث تقنيات المراقبة والكاميرات التي ستربط مباشرة بالقطاعات التي تتولى كل منها تأمين حدود مسؤوليتها.
وأظهرت النتيجة الأولية للسياج الأمني، بحسب السلطات الجزائرية، انخفاضًا كبيرًا في أعداد محاولات التسلل التي تم ضبطها قبل دخولها الأراضي الجزائرية و عمدت السلطات الجزائرية إلى نشر أبراج مراقبة محصنة على طول الحدود، وتجهيز أغلبها بمعدات المراقبة الليلية في بعض النقاط، وكاميرات مراقبة نهارية وليلية تعمل بنظام الأشعة تحت الحمراء على مدار 24 ساعة.
وجاءت خطوة الجزائر بعد أقل من شهر على الدعوة التي وجهها الملك محمد السادس إلى الجارة الشرقية للمملكة، من أجل طي صفحة الخلافات بين الجانبين، وإحداث آلية للتشاور الثنائي بينهما وتعزيز التعاون في عدة مجالات بما يعود بالنفع على البلدين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر