الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
أقدم السجين (ن.ح) على تنفيذ عملية انتحار صباح يوم الجمعة بالسجن المحلي في مدينة تطوان، مستعينًا في ذلك برباط حذائه، حيث قام بلفّه حول عنقه وتثبيت الحبل في نافذة للتهوية، توجد بمرحاض الزنزانة التي كان يقضي فيها عقوبة السجن لمدة 16 شهرًا.
وتعد هذه ثاني حالة للانتحار في أقل من ثلاثة أسابيع، تسجل بنفس المؤسسة السجنية، بعدما أقدم سجين آخر على وضع حد لحياته في الثامن عشر من شهر أبريل/ نيسان الماضي.
وبحسب المديرية العامة لإدارة السجون، فإنه تم اكتشاف حالة الانتحار من طرف السجناء المقيمين بنفس الغرفة، وذلك في حدود السادسة من صباح الجمعة.
وكان الراحل يقضي عقوبة بالسجن لمدة 16 شهرا صدرت في حقه ابتدائيا من أجل حيازة المخدرات والاتجار فيها، وحيازة المخدرات داخل دائرة الجمركية بدون تصريح ولا ترخيص، وحيازة دراجة نارية دون سند صحيح.
وقامت إدارة السجن فور معاينة جثة الهالك من قبل طبيب السجن، بربط الاتصال بأسرته من أجل إبلاغها بحالة الانتحار، كما تم إخبار السلطات القضائية المختصة بحالة والوفاة التي سجلت في سجن تطوان.
وأوردت إدارة السجن المحلي بتطوان يوم 18 أبريل المنصرم، أن السجين "أ.ب" قد انتحر بلف شريط من القماش حول عنقه، وتثبيته في نافذة التهوية الخاصة بمرحاض الغرفة التي يقيم بها، وهي نفس الطريقة التي توفي بها السجين (ن.ح) صباح الجمعة. وكشفت إدارة السجن أن "أحد السجناء المقيمين بالغرفة نفسها اكتشف حالة الانتحار حينما كان يهم باستعمال المرحاض".
قد يهمك ايضا:
النيابة العامة تؤكّد أن المعتقل ناصر الزفزافي تسبّب في فوضى داخل السجن
حادثة سير مروعة كادت تُنهي حياة 3 أشخاص في القنيطرة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر