نزهة الوافي تدعو الى حماية ثروات المغرب البحرية لأنها ضرورية للحياة
آخر تحديث GMT 12:32:28
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 12:32:28
المغرب الرياضي  -

314

خلال الجلسة الافتتاحية لـ"المؤتمر التاسع حول المياه الدولية" في مراكش

نزهة الوافي تدعو الى حماية ثروات المغرب البحرية لأنها ضرورية للحياة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - نزهة الوافي تدعو الى حماية ثروات المغرب البحرية لأنها ضرورية للحياة

نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة
مراكش ـ منير الوسيمي

أعلنت نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أن "المنظومة الإيكولوجية للمياه العذبة والبحرية التي تعتبر ضرورية للحياة، تعاني كثيرا من آثار التنمية السوسيو اقتصادية المرتبطة بالنمو الديمغرافي والتصنيع والصيد الجائر، وكذلك الأنماط غير الملائمة في الإنتاج والاستهلاك". وقالت خلال الجلسة الافتتاحية لـ"المؤتمر التاسع حول المياه الدولية": إن "هذه التأثيرات من الممكن أن تتفاقم مع ظاهرة التغيرات المناخية؛ ما سيؤدي إلى خسارة تدريجية للرأس المال الطبيعي والحد من قدرته على الاستجابة لحاجيات الأجيال الحالية والمقبلة".

وأكدت الوافي في كلمتها أمام المؤتمر الذي بدأ أعماله في مراكش الاثنين، تحت إشراف مرفق البيئة العالمية (GEF) ومنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم "اليونسكو"،  أنه "أصبح من الضروري العمل دون انتظار لحماية الثروات البحرية، خاصة أن 70 في المائة من هذه الموارد ما زالت لم تستكشف بعد". وأشارت الى أن "المغرب التزم بعد اتفاقية باريس بجعل 42% من مصادر طاقته من الطاقات المتجددة، لأنه ينتج 14% من الطاقة الريحية والشمسية، والنسبة نفسها من أصل مائي".

وأوضحت كاتبة الدولة أن "المغرب يراهن على التمويل والدعم الدولي، إلى جانب التمويل الوطني، من أجل الوصول إلى النسبة التي التزم بها، مشددة على أنه سيبقى ملتزما باتفاقية باريس وأجندة التنمية المستدامة وكل ما من شأنه التخفيف من التغيرات المناخية"، مشيرة إلى أن "المسؤولين عليهم أن يملكوا القدرة على اتخاذ القرارات اللازمة فيما يتعلق بنماذج التنمية القادرة على تثمين هذه النظم الإيكولوجية".

وقالت الوافي: "لقد جعل مرفق البيئة العالمية منذ عدة أعوام من قضية المياه الدولية محورا أولويا في استراتيجية عمله؛ ما مكن العديد من الدول من وضع الأسس لتعاون ناجح عبر تنفيذ مشاريع جهوية مكنت من استغلال الموارد الطبيعية والمحافظة على البيئة باعتماد حلول مبتكرة"، مذكّرة "بتجربة الدول المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط في التعاون القائم في إطار البرامج الجهوية الممولة من طرف مرفق البيئة العالمية، والمجهودات المبذولة لمواجهة التحديات البيئية على مستوى هذه المنطقة الإيكولوجية".

كما ذكرت الوافي "بالمبادرات التي أطلقها المغرب من مراكش بمناسبة مؤتمر "كوب 22"، كمبادرة الحزام الأزرق للصيد المستدام بإفريقيا، والمبادرة المتعلقة بالماء لإفريقيا (Water for Africa)، وهي مشاريع تسعى إلى وضع أنظمة بيئية مائية وتطوير اقتصاد أزرق مستدام عبر برامج مندمجة وتضامنية بشراكة مع جميع الجهات المعنية".

يذكر أن المؤتمر أقيم بالتعاون الوثيق مع كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، وبحضور والي مراكش أسفي ورئيس مجلس الجهة وممثلين لليونسكو.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزهة الوافي تدعو الى حماية ثروات المغرب البحرية لأنها ضرورية للحياة نزهة الوافي تدعو الى حماية ثروات المغرب البحرية لأنها ضرورية للحياة



GMT 11:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

كريستيانو رونالدو يصوم رمضان فى النصر السعودي
المغرب الرياضي  - كريستيانو رونالدو يصوم رمضان فى النصر السعودي

GMT 12:18 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

مانشستر سيتي يبدأ مفاوضاته لتجديد عقد سيلفا
المغرب الرياضي  - مانشستر سيتي يبدأ مفاوضاته لتجديد عقد سيلفا

GMT 05:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon