الحبس المؤقت لرئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى بتُهم فساد
آخر تحديث GMT 13:57:38
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 13:57:38
المغرب الرياضي  -
«فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي ريال مدريد يتصدر قائمة أغلى 10 أندية في أوروبا وبرشلونة وتوتنهام ضمن الكبار
أخر الأخبار

314

دار التحقيق معه بشأن امتيازات تفضيلية تخصّ مشاريع حكومية

الحبس المؤقت لرئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى بتُهم فساد

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الحبس المؤقت لرئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى بتُهم فساد

رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى
الجزائر - وسيم الجندي

أمر قاضٍ في المحكمة العليا في الجزائر الأربعاء، بإيداع رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، الحبس الاحتياطي، ووضع وزير الأشغال العمومية السابق عبدالغني زعلان قيد الرقابة القضائية، وذلك بعد التحقيق معهما في قضايا فساد اتّهم فيها رجال أعمال نافذون كانوا من المقربين من الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وبذلك لحق أويحيى برجال أعمال يعتقد بأنه مكّنهم من الثراء غير المشروع.

وذكر مسؤول قضائي أن جلسة استجواب أويحيى دامت ثلاث ساعات، وأن التحقيق دار بشأن امتيازات تفضيلية تخص مشاريع وصفقات حكومية، منحها، عندما كان رئيسا للوزراء، لعدد من رجال الأعمال المسجونين حاليا؛ أبرزهم محيي الدين طحكوت وعلي حداد. وحسب المصادر نفسها فإن أويحيى حاول إبعاد نفسه عن شبهات الفساد، قائلاً إن كل الصفقات كانت في إطار قوانين الاستثمار.

وتفيد المصادر بأن طحكوت ذكر لقاضي التحقيق، قبل أن يودعه الحبس هو الآخر، أنه استفاد من صفقات ضخمة بفضل قربه من أويحيى، وبخاصة مشروع نقل الطلبة عبر آلاف الحافلات التي يملكها.

اقرا أيضا :

"التجمّع الوطني" يُطالب أحمد أويحيى بالاستقالة فورًا مِن الأمانة العامة

ودخل أويحيى إلى «المحكمة العليا» بعد منتصف النهار، محاطاً بحرسه الشخصي، الذي احتفظ به بعد مغادرته السلطة في مارس/ آذار الماضي، ولوحظ وجود مكثف لوسائل الإعلام ورجال الأمن بالمكان، الذي شهد تسليم وتسلم مهام؛ بين رئيس المحكمة العليا القديم سليمان بودي المحسوب على الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، ورئيسها الجديد رشيد طبي.

وأكد مصدر قضائي أن أويحيى أبعد عن نفسه كل شبهة فساد، ونقل عنه قوله أثناء التحقيق إن كل الصفقات والمشروعات، التي فاز بها محيي الدين طحكوت كانت في إطار قوانين الاستثمار والصفقات الحكومية، مشيرا إلى أن رجل الأعمال، الذي بدأ مساره بائع خضراوات ولحوم - شارك في مناقصات تخص مجال نشاطه مع رجال أعمال ومستثمرين، وفاز بها من دون تدخل أي جهة حكومية لصالحه.

يذكر أنه تم أيضاً سجن ابن طحكوت واثنين من أشقائه، كما تجدر الإشارة إلى أنه لأول مرة يمثل رئيس وزراء أمام هيئة قضائية متهما.

استجوبت النيابة العامة منتصف مايو/ أيار الماضي أحمد أويحيى ومسؤولين آخرين في قضية فساد، المتّهم الرئيسي فيها هو علي حداد، رجل الأعمال المقرّب من الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، والموجود رهن الحبس منذ توقيفه في 31 مارس/ آذار الماضي، بينما كان يحاول مغادرة الجزائر عبر الحدود التونسية.

واستفاد حدّاد وطحكوت من صفقات حكومية ضخمة، وكانا من أبرز الممولين للحملات الانتخابية طوال 20 عاما من حكم بوتفليقة، خصوصاً في انتخابات 2014.

وأعلنت المحكمة العليا في وقت سابق عن متابعة رئيس الوزراء السابق عبدالمالك سلال، ووزراء عديدين، وولاة سابقين، بتهم فساد مرتبطة برجال أعمال، من بينهم «الإخوة كونيناف» الثلاثة (رهن الحبس المؤقت).

ويبدي قطاع واسع من الجزائريين شكوكا في جدية هذه المتابعات، ويعدّونها «تصفية حسابات بين أجنحة النظام». بينما يراها آخرون «طريقة لكسب رضا الحراك عن طريق إيهام الملايين بأن السلطة بصدد تحقيق مطالبهم»، ومن بينها محاسبة رموز «النظام البوتفليقي».
وثار جدل سياسي وقانوني كبير حول أهلية الجهة القضائية التي تتابع أويحيى وسلال؛ إذ لا يجوز دستورياً متابعة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء إلا من طرف «المحكمة العليا للدولة»، وهي هيكل قضائي لم ينصب منذ أن جاءت به مراجعة الدستور عام 1996. لكن تحت ضغط الحراك المطالب بـ«إنزال العقاب على رموز الفساد»، اختارت السلطة أعلى مؤسسات القضاء المدني لمتابعتهما، كما يثار جدل كبير حول الجهة التي أمرت بهذه المتابعات، وهي قيادة المؤسسة العسكرية التي يمنعها الدستور من التدخل في شؤون السياسة والقضاء.

قد يهمك ايضا :

الجيش الجزائري يُعلن غضبه من "الحِراك الشعبي" ضد بوتفليقة

الجيش الجزائري يقضي على مسلح في منطقة القبائل

المصدر :

Wakalat | وكالات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحبس المؤقت لرئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى بتُهم فساد الحبس المؤقت لرئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى بتُهم فساد



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:03 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 09:35 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 17:08 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ياسين محبط لرفض استدعاء المحترفين لدورة شمال أفريقيا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon