الانقسام يسيطر على ليبيا في ذكرى الإطاحة بنظام معمر القذافي
آخر تحديث GMT 10:02:05
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 10:02:05
المغرب الرياضي  -

314

قوات الجيش تستعد لتحرير آخر معاقل الجماعات المتطرفة

الانقسام يسيطر على ليبيا في ذكرى الإطاحة بنظام معمر القذافي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الانقسام يسيطر على ليبيا في ذكرى الإطاحة بنظام معمر القذافي

الذكرى السابعة للثورة ضد نظام القذافي
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

تبدو ليبيا منقسمة على نفسها، مع حلول الذكرى السابعة للثورة التي أطاحت نظام حكم معمر القذافي عام 2011، حيث تستعد السلطات التي تدير العاصمة طرابلس للاحتفال بهذه المناسبة، بينما تتجاهلها المنطقة الشرقية، التي تستعد قوات الجيش فيها لدخول مدينة درنة، آخر معاقل الجماعات المتطرفة.
 
وأعلنت اللجنة العليا للاحتفالات أن مديرية أمن العاصمة طرابلس أغلقت الشوارع المؤدية لميدان الشهداء وسط العاصمة، في إطار الخطة الأمنية، التي وضعتها لضمان سلامة المواطنين وتأمين الاحتفالات بذكرى ثورة 17 فبراير (شباط)، لافتة إلى منع استعمال الألعاب النارية داخل الميدان طيلة أيام الاحتفال، وعدم إطلاق المناطيد حفاظًا على سلامة المواطنين. لكن على النقيض من ذلك، لا تبدو هناك أي مظاهر للاحتفال في المنطقة الشرقية، وخاصة في مدينة بنغازي، ثاني كبريات مدن ليبيا، التي تتجاهل للعام الثاني على التوالي هذه المناسبة.
 
ميدانيًا، توقفت بشكل مفاجئ حركة الملاحة بمطار معيتقية الدولي في طرابلس لبضع ساعات مساء الثلاثاء، بعد سقوط قذيفة أطلقتها، على ما يبدو، ميليشيات تعرف باسم كتيبة "البقرة". وتسببت في حدوث توتر أمني، وتعطيل الملاحة الجوية في المطار لمدة تجاوزت 4 أربع ساعات، بحسب تصريحات مسؤول، فيما كان لافتا أن إدارة المطار قد أعلنت في بيانين منفصلين ومقتضبين توقف الرحلات ثم استئنافها بعد ذلك، دون أن تشرح مبررات ما حدث، وهو ما يعيد إلى الأذهان اشتباكات مماثلة شهدها المطار مؤخرا بسب اندلاع معارك في محيطه بين ميليشيات مسلحة، معظمها يوالي حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج.
 
إلى ذلك، أعرب أعضاء المجلس الأعلى للدولة في بيان أصدروه، عقب اجتماع عقدوه مساء الثلاثاء في طرابلس، عن استنكارهم واستهجانهم الشديد لتصريحات سابقة لرئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، لفت فيها إلى وجود تنسيق عسكري بين مصر وقوات الجيش الوطني لتحرير مدينة درنة، آخر مدينة ساحلية في المنطقة الشرقية توجد خارج سيطرة الجيش، وتعد المعقل الرئيسي للجماعات الإرهابية في البلاد.
 
وتجاهل أعضاء المجلس الأعلى في البيان ذكر المنصب الرسمي لرئيس البرلمان، الموجود بمدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي، مكتفيا باسمه فقط، كما أشار إلى المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش، بقوله: "وما يُسمى القيادة العامة في بنغازي". واستنكر الأعضاء تصريحات عقيلة، التي رأوا أنها "تدعو مصر إلى التدخل العسكري في ليبيا، والمساهمة في اقتحام مدينة درنة"، معتبرين "أن هذا التطور الخطير يستدعي تحرك حكومة الوفاق الوطني، والأمم المتحدة للتصدي لهذه الدعوات، التي تُعتبر تعديًا سافرا على سيادة الدولة الليبية، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي، وتحديًا لقرارات مجلس الأمن حول ليبيا".

وأكد أعضاء المجلس، الذي يترأسه عبد الرحمن السويحلي، أنهم بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد بعض قرارات مجلس النواب، التي اتُخذت خلال المدة الماضية بالمخالفة لنصوص الاتفاق السياسي والتشريعات الليبية النافذة.
 
ودخل فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، على خط الأزمة، حيث تطرق الأربعاء، خلال أول اجتماع حكومته في العام الحالي إلى "الأوضاع في مدينة درنة والتحشيدات العسكرية هناك"، مؤكدًا في بيان له على "موقف المجلس الرئاسي لحكومته بعدم الانجرار وراء تصعيد عسكري غير محسوب العواقب، وما ينتج عنه من أوضاع إنسانية صعبة".
 
وكان صالح قد قال في تصريحات صحافية، على هامش زيارته الحالية للقاهرة، إن قوات الجيش الذي يقوده المشير حفتر، بصدد تحرير درنة قريبا، وذلك بالتنسيق مع السلطات المصرية، على اعتبار أن العملية العسكرية التي ستنطلق تهم مصر كي لا تفر مجموعات إرهابية إلى الأراضي المصرية، خاصة في ظل وجود متطرفين في درنة.
 
من جهة أخرى، لقى 22 على الأقل من المهاجرين غير الشرعيين مصرعهم، وأصيب 79 آخرون إثر انقلاب شاحنة كانت تقلهم في مدينة بني وليد، الواقعة على بعد 180 كلم في الجنوب الشرقي للعاصمة الليبية طرابلس. وقال مصدر عسكري إن من بين القتلى صوماليين وإريتريين كانوا مسافرين في شاحنة مليئة بالمهاجرين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانقسام يسيطر على ليبيا في ذكرى الإطاحة بنظام معمر القذافي الانقسام يسيطر على ليبيا في ذكرى الإطاحة بنظام معمر القذافي



GMT 16:58 2023 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

تشافي يؤكد أن جيرونا تفوق على برشلونة ويستحق الفوز

GMT 13:26 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صلاح يواجه موسما صعبا مع ليفربول والارقام لا ترحمه

GMT 20:14 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الكنوم" يخصص دليلا لبعثة أولمبياد الشباب

GMT 12:21 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

فينغر يثني على استعدادات قطر لمونديال 2022

GMT 03:52 2014 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المباريات الوديَّة مهمّة استعدادًا للتصفيّات الإفريقيَّة
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon