دروب القصبة تتحدى الإهمال بعبق الماضي لجذب السياح في طنجة
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -

286

دروب القصبة تتحدى الإهمال بعبق الماضي لجذب السياح في طنجة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - دروب القصبة تتحدى الإهمال بعبق الماضي لجذب السياح في طنجة

دروب القصبة
الرباط - المغرب اليوم

بين دروب حي القصبة بمدينة طنجة تنبعث رائحة الماضي وعبق التاريخ، وفي إطلالات الحي على البحر يجد الغادي والرائح فيه شفاءً للنفس العليلة التي قد تكون أرهقتها أعباء الحياة.

منازل القصبة الصغيرة ذات اللونين الأزرق والأبيض شاهدة على بساطةٍ طبعت الحيّ عبر مختلف الأزمنة التي مرّ بها، بينها بيوت لشخصيات شهيرة تركت بصمتها على المدينة، وعلى الوطن والفكر بشكل عام، كالعلامة عبد الله كنون والفنان التشكيلي محمد بن علي الرباطي، وآخرين.

وفود السياح تحل تباعاً بالحي لاكتشاف ما يزخر به من ماضٍ عريق، لكن الحيّ مازال يشهد سلبيات على أكثر من مستوى تقوّض قيمته الحقيقة، أو تقلّل منها، وقد تُنفر آخرين فيفكرون في عدم العودة بتاتا. وكذلك الشأن بالنسبة لكل المآثر المحيطة به.

محمد عزيز الطويل، عضو مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية، قال إن مدينة طنجة عموما "شهدت وتشهد نهضة ثقافية وسياحية كبيرة لمجموعة من المشاريع كتأهيل المدينة القديمة وأسوارها، بموازاة مع مشروع كورنيش طنجة ومارينا باي".

واعتبر المتحدث أن هذه المشاريع هي مشاريع جلب سياحي، وبالتالي "تروم إعادة الذاكرة والهوية، ما سيجعلها تحقق مردودية للسياحة المستدامة، لكن ما زالت هناك بنايات تاريخية تحتاج إلى التأهيل كدار النيابة، وأخرى مرتبطة بالشخصيات كمحمد بن علي الرباطي".

وبخصوص المشاكل التي يعاني منها حي القصبة ومنشآته الأثرية، لفت الطويل الانتباه إلى مشكل النظافة "الذي يتعلق من جهة بالسكان أنفسهم، ومن جهة أخرى بالشركة المفوض لها تدبير القطاع".

ينضاف إلى هذا، وفق المتحدث دائما، "مشكل المشردين والمدمنين الذين يؤثرون سلبا على الوجه السياحي للمدينة، الذي يجب أن يُرفق بأمر مهم جدا وهو ضرورة تكوين المرشدين السياحيين من ناحية التعريف بأهمية البنايات والمعمار، فهناك إشكالية حقيقة في تكوينهم".

وشدد عضو مرصد البيئة والمآثر التاريخية بطنجة على أن تضافر الجهود بين المقاطعة التي تنتمي القصبة إلى مجالها الترابي، ومندوبية الثقافة، والساكنة، والمجتمع المدني، والأمن، كفيل بأن يقلّل من هذه المشاكل ويزيد من مردودية السياحة بالقصبة، خصوصا أن الهدف يجب أن يكون في الأخير هو الوصول إلى صناعة سياحية مستدامة.

ودعا المتحدث في الأخير إلى "ضرورة مراقبة الأسعار في المحلات التجارية والمرافق التي ينبغي أن تكون مستمرة، بالإضافة إلى النظافة، خصوصا لدى المقاهي والمطاعم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دروب القصبة تتحدى الإهمال بعبق الماضي لجذب السياح في طنجة دروب القصبة تتحدى الإهمال بعبق الماضي لجذب السياح في طنجة



GMT 22:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب الرياضي  - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 21:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي
المغرب الرياضي  - إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029
المغرب الرياضي  - البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 23:36 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"أولمبيك خريبكة" يستأنف تحضيراته بمباراة ودية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon