العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش
آخر تحديث GMT 23:39:45
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:39:45
المغرب الرياضي  -

248

العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة "الفلسفة والحراك العربي" في مراكش

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة

مراكش - ثورية ايشرم
أفاد المشاركون في ندوة "الفلسفة والحراك العربي في زمن الإعلام الجديد" التي نظمتها الجمعية الوطنية للإعلاميين الشباب بشراكة مع مركز الدراسات الفلسفية في المغرب, مساء أمس الأحد, في مراكش, بأن مهام الندوة هو التعبير عن الأبعاد المتداخلة لما يشهده الإنسان العربي، والذي يشكل المظهر السياسي إحدى تجلياته المهيمنة، مؤكدين على ضرورة التحلي بنوع من العقلانية للتخلص من شرانية الإنسان الجوانية، والتشبع بالرغبة إلى حد الانفجار.وأوضح الباحث عبد العزيز البومسهولي, أن المدخل لفهم تاريخ الفلسفة تؤطره قناعات كونية، وأن ما يحدث في العالم العربي لا ينضوي تحت قانون  محدد، وإنما تتشابك في إنتاجه عوامل معقدة، مثيرًا عددًا من التساؤلات من قبيل: هل يمكن اعتبار الفلسفة العربية ذات نزوع كوني يرتقي بالكائن الإنساني، وألا يمكن اعتبار ما تشهده الساحات العربية من احتجاجات واعتصامات يعبر من خلاله للوجود الإنساني على الانفتاح والتحرر؟. وأضاف البومسهولي أن ما يعيشه العالم العربي اليوم هو حدث لا يشكل مظهره السياسي إلا بعدا من أبعاده المتداخلة، وأنه يعيش لحظة تحول غدًا فيها الفكر منقلبَا على واقع لم يعد يرضي أفقه الكوني, ودعا إلى إنزال الفلسفة من مجرد الدرس المدرسي أو الجامعي لتكون واقعا معاشا.من جانبه، أكد الباحث والكاتب حسن أوزال, في مداخلة له أن أفق تشكل "بضاعة" كائن إنساني كان للإعلام فيه دورًا كبيرًا على الصعيد العربي، وأبان في تقديماته أن الفكر هو نتاجا فيزيولوجيا هذا الكائن الذي يدعى إنسانا, كما توقف عند  المفاهيم المؤطرة لما يحدث في العالم العربي، مشددًا على أنه لا يحبذ معنى الثورة، قائلا:"أنا لا أحب هذه اللفظة بل أحب لفظة التمرد"، باعتبار أن الذي يثور حسب أوزال لا يطالب بالتغيير، في حين أن المتمرد لا يضع أفقا لتحركه. وأشار في هذا السياق إلى مثال بوعزيزي, الذي انتحر لتحرير ذاته من العبودية، واستشهد بالفلاسفة الرواقيين الذين يرون أن الانتحار محمود بالنسبة للإنسان حالما يكون سبيلا للانعتاق من الأسر، كما توقف عند مفهوم الأقلية باعتبارها هي التي حركت الحدث, وفي حديثه عن الحلول يرى أن الحل السوسيولوجي فاشل بدليل فشل نظام مرسي، كما أن الحل الماركسي هو الآخر يعد بجنة لن تتحقق. وقدّم حسن أوزال تصوره في كون الإنسان مسكون بثنائية الشر والخير، وإذا ما تحلى بنوع من العقلانية يمكن أن يتخلص من شرانيته الجوانية.وركز الإعلامي والباحث عبد الصمد الكباص, في مداخلته على تاريخية الثورة وماهيتها قديما وحديثا، منطلقا من قولة محمود درويش "يموت الجنود ولا يعرفون من هو المنتصر" فالثورة هي إعادة ترتيب بيئة اجتماعية يحكمها الصراع. وأوضح أنها الرغبة عندما تصل إلى ذروتها القصوى، وتقوم بهدم بنياتها السابقة، وهو ما أحال الكباص إلى دور الإعلام ومضمونه في بعض دول العالم العربي مثل المغرب والجزائر وفلسطين، مركزًا على الإعلام الجديد وخاصة المواقع الإلكترونية ومساهمتها في إحداث التغيير وارتباطها بلحظيات تقع بين الرغبة وبين والإرادة، وعن عدم وصول بعض البلدان إلى المحطات الثورية المبتغاة قال الكباص أن الرغبة لم تصل بعد إلى ذروتها مثل مصر وسوريا وتونس.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش



GMT 18:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فريق سلة إيطالي ينسحب من مباراة بعد بقاء لاعب واحد في الملعب

GMT 15:56 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب "الشهود" في الرباط يعود في حلة جديدة

GMT 00:12 2025 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات قوية في ثالث جولات دوري رجال الطائرة

GMT 11:57 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً

GMT 23:35 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قرار جديد من مانشستر يونايتد بشأن الميركاتو
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon