في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين
آخر تحديث GMT 01:29:39
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 01:29:39
المغرب الرياضي  -

248

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

ذكرى حرب أكتوبر المجيدة
القاهرة ـ أ ش أ

عندما حطم المقاتل المصري خط بارليف المنيع في حرب اكتوبر المجيدة عام 1973 فإنه كان يحطم أيضا نظرية الأمن الإسرائيلية التي كانت وليدة الثقافة الصهيونية وإحدى تجلياتها الاحتلالية، فيما تواجه هذه الثقافة اليوم تحديات لافتة داخل إسرائيل.
في الذكرى الـ 41 لحرب أكتوبر المجيدة تعبر مصر من عتمة ليل إلى انبلاج فجر وإشراقات أمل وتتمسك بالسلام العادل وتدرك أن الحكمة الإنسانية ستنتصر والأهداف النبيلة لابد وأن تتحقق يوما ما في منطقة عانت طويلا من الظلم والخيارات المشوهة والايديولوجيات المتطرفة حتى بلغت الحيرة مداها واستبدت الفوضى في الإقليم.
وفي ذكرى هذه الحرب الماجدة لتحرير الأرض تمر الصهيونية كثقافة احتلالية وعقيدة استيطانية وايديولوجية للدولة العبرية بمتغيرات بقدر ماتواجه تحديات وتفرز ظواهر وظواهر مضادة حتى بات السؤال يتردد اليوم :"الصهيونية إلى أين"؟.
ومن الأهمية بمكان قراءة الصهيونية في سياق عالمي يتفق كثير من المحللين على أنه يمر بلحظات تحول من نظام قديم يسقط لنظام جديد لم تتضح بعد كل ملامحه في عالم ملييء بالمتغيرات وقد لاتنفرد الولايات المتحدة بقيادته المستقبلية وإذا كان مفكر سياسي مصري مثل الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة قد وضع يوما ما طروحات بشأن إمكانية حل الصراع العربي - الإسرائيلي عبر تفريغ إسرائيل من ايديولوجيتها الصهيونية فإن السفير السابق والكاتب والمثقف المصري معصوم مرزوق قد أبدى أيضا اهتماما بهذه القضية وان اجتهد الآن بصورة مختلفة مع اختلاف المشهد وتوالي المتغيرات .
وفيما يرى معصوم مرزوق أن الممارسات العنصرية لإسرائيل تشكل مع الفقر والتخلف الجذور الحقيقية لظاهرة الإرهاب فإنه قال إن "إسرائيل اليوم غير قادرة بنفسها على التخلي عن رسالتها أو تعديلها لأن القوى الصهيونية التي انشأتها قد حبستها في هذا الطريق الذي هو طريق الصهيونية" كما ان قادة اسرائيل لايريدون ذلك لأنهم هم انفسهم كانوا اعضاء في الحركة الصهيونية.
وبالتالي-كما يقول مرزوق-فان اي مبادرة يجب ان تواجه وتعدل بشكل حاسم مايسمى "مهمة اسرائيل الصهيونية" وهذه المبادرة لايمكن ان تنبع من داخل اسرائيل وانما من خارجها كوسيلة لتفادي حرب كبيرة او حتى حرب عالمية يحتمل ان تستخدم فيها اسلحة الدمار الشامل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين



GMT 18:00 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

بايرن ميونخ يؤجل حسم مستقبل نوير
المغرب الرياضي  - بايرن ميونخ يؤجل حسم مستقبل نوير

GMT 02:17 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

التاريخ ينحاز إلى برشلونة الإسباني قبل قمة باريس سان جيرمان
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon