مختصون يحذرون من سلبيات الإقبال الكبير للأطفال على التكنولوجيات المعاصرة
آخر تحديث GMT 18:59:34
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 18:59:34
المغرب الرياضي  -

230

مختصون يحذرون من سلبيات الإقبال الكبير للأطفال على التكنولوجيات المعاصرة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - مختصون يحذرون من سلبيات الإقبال الكبير للأطفال على التكنولوجيات المعاصرة

إقبال الأطفال على التكنولوجيات المعاصرة
سطيف-واج

حذر العديد من المختصين في علم الاجتماع و علم النفس في لقاء نظم يوم الاثنين بسطيف، من التأثير السلبي الذي ينتج عن  الإقبال الكبير للأطفال على التكنولوجيات المعاصرة، واصفين الظاهرة بالإدمان الذي له تأثيراته مضرة بشخصية الطفل وبمستوى ذكائه وفي علاقته مع أسرته.
و أجمع المشاركون في أشغال الندوة الوطنية الأولى حول "الطفل الجزائري و أخطار الإدمان على التكنولوجيات المعاصرة،  أن الأمر "أصبح يستدعي من كل المختصين في المجال التصدي لأخطار هذه التكنولوجيات و دراسة تداعياتها على شخصية الطفل".
ودعوا إلى "البحث في هذه الظاهرة و فهمها و تفسيرها بطرق علمية"و" التفكير في الحلول المناسبة و الضرورية لها" و" تحديد إستراتيجيات وطنية لإنقاذ الطفل و الأسرة و كذا المجتمع بشكل عام من أخطارها".
و في هذا الصدد، يرى رئيس النادي العلمي لولاية سطيف الأستاذ مصطفى رحموني أن تربية الأطفال في القرن 21 "أصبحت تواجهها التحديات التكنولوجية كالمعلوماتية و الألعاب الإلكترونية و القنوات التلفزيونية التي أصبحت بديلة للأسرة في أوقات فراع الطفل".
و أشار نفس المتدخل أن العديد من الظواهر اللافتة للانتباه لدى الأطفال المدمنين على هذه الوسائط أصبحت تنذر بأخطار مستقبلية على بنية الأسرة و تماسك المجتمع خاصة منها "العزوف عن الدراسة و العنف بأشكاله و تعاطي الممنوعات و الانتحار و الإجرام".
وذكر المحاضر أن هذه التكنولوجيات "قد انعكست سلبا على القيم الاجتماعية لدى الأطفال و على عملية التواصل داخل الأسرة" و"أثرت على شبكة العلاقات بين الأبناء و الأولياء و بين باقي أفراد المجتمع" كما "أثرت سلبا على النمو النفسي و العاطفي و العقلي و الاجتماعي للطفل و على مستوى الذكاء لديه".
و من جهته نبه الأستاذ خالد عبد السلام من جامعة "سطيف 2 " الأولياء الذين "وظفوا هذه التكنولوجيات لإلهاء أبنائهم و ملء أوقات فراغهم" بأنهم جعلوا منها مؤسسات قائمة بذاتها "تلعب أدوارا أساسية في تشكيل وعي الطفل و بناء شخصيته" مع "انسحاب الوالدين من مسؤولياتهم التربوية تجاه أبنائهم".
أما ممثلة قيادة الدرك الوطني فتطرقت إلى إستراتيجية و دور هذا الجهاز في حماية الأحداث من الجرائم المعلوماتية التي أصبح الأطفال و المراهقون يستغلون فيها لأغراض إجرامية.
و تهدف هذه الندوة التي نظمت بدار الثقافة "هواري بومدين" إلى البحث في إستراتيجيات لمواجهة خطر الإدمان على التكنولوجيات الحديثة للحفاظ على الصحة النفسية و العقلية للطفل و توعية العائلات بأخطار تخلي الأسرة عن مسؤولياتها التربوية تجاه أبنائها .
و يندرج تنظيم هذا اللقاء المنظم بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لترقية الصحة و تطوير البحث تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفولة و كذا يوم الطفل الأفريقي ( 1و 16 يونيو).

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مختصون يحذرون من سلبيات الإقبال الكبير للأطفال على التكنولوجيات المعاصرة مختصون يحذرون من سلبيات الإقبال الكبير للأطفال على التكنولوجيات المعاصرة



GMT 22:46 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

ميزة Dynamic Emails على جيميل ستصل لكافة المستخدمين

GMT 22:38 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

فيسبوك تستعد لإطلاق أجهزة Portal جديدة هذا العام

GMT 22:30 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

شاومي تكشف عن سوار Mi Band 4 رسميًا

GMT 18:22 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

"غوغل" تحذر البيت الأبيض من مخاطر أمنية

GMT 07:10 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

"هواوي" تنقل حربها مع أميركا إلى ساحة القضاء

GMT 18:22 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon