أنجيلا ميركل تواجه عقوبات بسبب اتباع سياسة الباب المفتوح
آخر تحديث GMT 11:27:21
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 11:27:21
المغرب الرياضي  -

220

انهيار دعم حزب المستشارة الألمانية وتصاعد اليمين المتطرف

أنجيلا ميركل تواجه عقوبات بسبب اتباع سياسة "الباب المفتوح"

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - أنجيلا ميركل تواجه عقوبات بسبب اتباع سياسة

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
برلين - جورج كرم

عوقبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على سياسة الباب المفتوح للاجئين، وأظهرت إحصاءات جديدة انهيار دعم حزبها المحافظ، حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحيCDU، وانزلق 434,019 عضوًا نهاية الشهر الماضي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وراء الاشتراكيين الديمقراطيين، بينما مزّق 13 ألف شخص بطاقات حزبهم هذا العام، وتحول العديد منهم إلى دعم الحزب اليمين البديل (AfD) لألمانيا المناهض للهجرة.

أنجيلا ميركل تواجه عقوبات بسبب اتباع سياسة الباب المفتوح

وتعتبر الأخبار أفضل قليلًا لليسار الوسطي الديمقراطي الاشتراكي الذي يحكم ألمانيا، باعتباره شريك أصغر في الائتلاف الذي يقوده حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وخسر الحزب نحو 9 آلاف عضو، هذا العام نتيجة تدفق المهاجرين الذي جلب الموت والعرب إلى البلاد، وعندما فاز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، وتساعد دعم حزب اليمين المتطرف والنازيين الجدد، استقطب الحزب نحو 2000 عضو جديد، في نوفمبر/ تشرين الثاني وحده، ويتفاخر الحزب حاليًا بالمزيد من الأعضاء عن حزب السيدة ميركل قبل 9 أشهر من ذهاب ألمانيا إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة، والتي تسعى فيها ميركل إلى البقاء في منصبها لولاية رابعة.

واستغل اليمين المتطرف المشاكل الناتجة عن تدفق اللاجئين في البلاد، وحصل على نحو 5 آلاف عضو جديد، في الأشهر القليلة الماضية، وأضاف جورج بادرسكي عضو المجلس التنفيذي لحزب اليمين المتطرف "أن شهرتهم الهائلة تكمن في فشل الأحزاب السياسية القديمة والفراغ السياسي الكبير الذي خُلق"، وأظهر استطلاع رأي جديد من قبل فريق البحث "فورسا" لمجلة "ستيرن" أن 28% من المشاركين في الاستطلاع، يعتقدون أن سياسة ميركل تجاه اللاجئين هي المسؤولة عن الهجوم على السوق في برلين في 19 ديسمبر/ كانون الأول، والتي أودت بحياة 12 شخصًا وأصابت 48 آخرين، ويعتقد نحو ثلاثة أرباع المواطنين (76%) أن تهديد الإرهاب والوضع الأمني في ألمانيا سيلعب دورًا مهمًا في الانتخابات العامة، وكشف 67% ممن شملهم الاستطلاع أن النقاش الدائر بشأن الأمن الداخلي خلال الحملة الانتخابية سيضر المستشارة بدلًا من مساعدتها.

ويسعى حزب اليمين المتطرف الذي هزم المستشارة في العديد من الانتخابات الإقليمية الرئيسية عام 2016 إلى الحصول على مقاعد في البرلمان الوطني لأول مرة في العام المقبل، إلا أنه من غير المرجح أن يصل اليمين المتطرف إلى السلطة، في ظل اتجاه الأحزاب القائمة إلى الفوز مرة أخرى مع استبعاد إجراء أي صفقة، تسمح لليمين المتشدد في ألمانيا منذ 1945 بأن يكون له صوت في حكم البلاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنجيلا ميركل تواجه عقوبات بسبب اتباع سياسة الباب المفتوح أنجيلا ميركل تواجه عقوبات بسبب اتباع سياسة الباب المفتوح



GMT 10:13 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يقتحم قائمة أفضل 50 لاعبًا فى العالم بالعقد الأخير
المغرب الرياضي  - محمد صلاح يقتحم قائمة أفضل 50 لاعبًا فى العالم بالعقد الأخير

GMT 10:25 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

برشلونة يهزم ريال أوفييدو ويستعيد صدارة الدوري الإسباني
المغرب الرياضي  - برشلونة يهزم ريال أوفييدو ويستعيد صدارة الدوري الإسباني

GMT 00:12 2025 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات قوية في ثالث جولات دوري رجال الطائرة

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة الدولي أيوب الكعبي ترد علي منتقديها عبر مواقع التواصل

GMT 02:01 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

هزيمة مخيبة لآمال حبيب نورمحمدوف

GMT 10:51 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon