تربويون يتكاتفون مع التربية الإماراتية للحفاظ على لغتنا الأم
آخر تحديث GMT 18:59:34
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 18:59:34
المغرب الرياضي  -

208

تربويون يتكاتفون مع "التربية الإماراتية" للحفاظ على "لغتنا الأم"

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - تربويون يتكاتفون مع

الحفاظ على "لغتنا الأم"
أبوظبي ـ وام

أوصى المشاركون في جلسة العصف الذهني للقراءة، التي نظمتها وزارة التربية والتعليم ومجلس الشارقة للتعليم، أمس الاثنين، بتفعيل مشروع مكتبتي العربية في المدارس، والذي أطلقه عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وتعميمها على مدارس الدولة كافة.
وشدد المشاركون على ضرورة "تكاتف جميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، وشؤون اللغة العربية مع وزارة التربية، ودعم جهودها في مبادراتها التطويرية ولاسيما المتعلقة باللغة العربية، ومناهجها ومقرراتها وطرق تدريسها"، مؤكدين أن "ما تتبناه التربية من برامج ومشروعات وتوجهات، لإعلاء شأن اللغة العربية يحتاج تضافر الجميع".

وأكد المشاركون في توصياتهم، "ضرورة تنفيذ حملة قرائية في المدارس، وفق شعار متجدد يخدم المناشط المدرسية، وذلك باستثمار المناسبات المختلفة، وتقييم قراءات الطلاب المتنوعة، وإعداد سجل قرائي منزلي بمتابعة ولي الأمر في البيت، وذلك بإحصاء الكتب التي قرأها الابن أسبوعياً أو شهرياً، مع تحفيز مستمر واجراء دراسات ميدانية علمية عن الميول القرائية، وتوجهات القراء واهتماماتهم ورضاهم عما ينشر ويكتب، لتوفير المناخ القرائي السليم لكافة الفئات، ومخاطبة المؤسسات المعنية بتمويل هذه الدراسات، بما يعود بالفائدة على الناشر والكاتب والقارئ".

كما أوصى المشاركون بأهمية "تعميق الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي، بما يدفع نحو تعزيز القراءة لدى الناشئة ومساهمة المجتمع، في توفير المواد القرائية المناسبة لميول القارئين، واهتماماتهم وفق المستويات العمرية". 

وأكدت وكيل وزارة التربية، المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، أمل الكوس في كلمتها على "عمق الأهداف التي انطلقت الجلسة من أجلها، لاسيما تطوير نتائج الاختبارات الدولية، للطلبة في القراءة والكتابة وتعزيز مهارة القراءة لدى الطالب، وربطها بمهارات القرن 21، والخروج بآلية عمل تدعم تطوير المناهج والأنشطة المتنوعة، وبناء شراكات مجتمعية تعزز القراءة، وتساعد في توسيع نطاق المعرفة ضمن المنظومة الشاملة للتطوير التي تعمل عليها الوزارة، والتي تستند في أساسها إلى الاستماع لرأي الطالب، الذي يعد محور العملية التعليمية وهدف التطوير".

وقالت الكوس إن "صون لغتنا وتنشئة أبناء الدولة وبناتها، على قيمها وأصولها هو أحد أهم الأهداف التي تعمل الوزارة على تحقيقه، من خلال المناهج الحديثة والأنشطة التربوية المتطوّرة"، مشيرة إلى أن "الوزارة وهي تحرص على تأصيل لغتنا العربية وآدابها وبلاغتها في مدارسنا ولدى طلبتنا، فإنها على يقين في أن جميع الأطراف المعنية والمتخصصة في شأن لغتنا، على قدر المستوى نفسه من الحرص والاهتمام، وهو ما يدعونا لبناء شراكات قوية مع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة، ولاسيما أن مؤسساتنا الوطنية المعنية لديها من الكفاءات المميزة، التي تشكّل بخبرتها إضافة مهمة لما يزخر به الميدان التربوي، ومدارسنا من عناصر تربوية متخصصة تتفانى من أجل رفعة لغتنا، وفي سبيل تمكين طلبتنا من مهاراتها".

ومن جانبه قال رئيس مجلس الشارقة للتعليم، سعيد مصبح الكعبي إن "القراءة ستبقى هي القضية المهمة والأكثر تفاعلاً في المجتمع المدرسي، كونها إحدى المهارات الأساسية للغة العربية، وهي البداية الصحيحة للطلبة للنهل من العلوم والمعارف"، موضّحا أن "المجلس يدعم مثل هذه المبادرات وغيرها من البرامج التطويرية، التي تتبناها الوزارة من أجل توفير أفضل فرص التعليم لأبناء الدولة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربويون يتكاتفون مع التربية الإماراتية للحفاظ على لغتنا الأم تربويون يتكاتفون مع التربية الإماراتية للحفاظ على لغتنا الأم



GMT 18:22 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon