الصحف السعودية تهتم بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

199

الصحف السعودية تهتم بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الصحف السعودية تهتم بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية

صحف سعودية
الرياض - أ.ش.أ

اهتمت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالوضع في الاراضي الفلسطينية والتصعيد الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني .
وقالت صحيفة "الرياض" تحت عنوان "من محمد الدرة.. إلى محمد أبو خضير!" إنه وسط الحرائق العربية التي تمتد من المغرب إلى المشرق العربيين، تأتي إسرائيل ليقدم متطرفوها على حقن محمد أبو خضير بالبنزين ثم رشه بنفس الوقود وإحراقه، وعملية أن يحاول نتنياهو تسويق القضية بملاحقة الفاعلين لم تجعله يقدم على نفس السلوك بمطاردة قتلة الطفل محمد الدرة وعرضهم على محاكم عادلة، لأن ديمقراطية إسرائيل ذاتها عنصرية في تكوينها وأهدافها ومخططها الطويل بمبدأ الإبادة للشعب الفلسطيني، ولذلك غابت العدالة المزعومة..
وأضافت و"كرد فعل غاضب تظاهر الفلسطينيون في القطاع والضفة، وحتى المواطنون الفلسطينيون داخل إسرائيل، وقامتحف حماس بإرسال صواريخها، وكالعادة يكون العقاب هجوما بالطائرات والصواريخ، والاغتيالات، وفرضية أن يأتي مشروع سلام أصبح أمرا مستحيلا؛ لأن الراعي الأمريكي أخذها لعبة حوار ووفود وقوائم شروط تعجيزية..
وتابعت الصحيفة السعودية قائلة "إسرائيل،تحشد قواتها البرية لاجتياح غزة، مع أن الانسحاب منها أصلا فضله أرييل شارون، وتمنى أن يصبح وقد غرقت غزة في البحر، لكن مع اختلاف القوة والإمكانات هل إسرائيل على استعداد لقبول انتفاضة جديدة تضعها في مدار حرب استنزاف طويل، وفي محيط عربي ملتهب قد يدفع بمتطرفين إسلاميين وعرب إلى استهداف كل موقع إسرائيلي في العالم الخارجي، وأن تندفع عناصر من خلال حدود الجولان بالالاف ممن أفرزهم الوضع السوري لمناصرة إخوتهم في فلسطين؟
كماتسألت الصحيفة قائلة ماذا عن الواقع الأردني الذي رغم تماسكه وقوة قبضة الدولة، فإن مؤثرات سوريا والعراق إذا ما أضيف لهما الوضع في الأراضي المحتلة، قد تدفع بعناصر إلى التأثير على الأمن هناك وأمن إسرائيل معا؟
وقالت نعم حماس تخطئ وتضع نفسها والشعب الفلسطيني في مواقف حرجة، لكن إحراق محمد أبو خضير أخرج الطور الفلسطيني عن حالته الطبيعية، ولذلك فالحصار والتجويع والسجون والقتل المتعمد الذي طالما فضل الفلسطينيون التعامل معه بهدوء بأمل وجود حلول مرضية، قد لا يجد خيارا آخر إلا الانتفاضة لأنه ليس لديه ما يخسره أمام الموتين البطيء والسريع، وهنا قد لا يكون الدفع بالآليات العسكرية حلا؛ لأن فارق القوة، لم يعط الامتياز المطلق لأمريكا في فيتنام، ولا السوفيات في أفغانستان ثم أمريكا لاحقا حين احتلالها، القدرة على هزيمة شعبين، ومع الفارق في المكان والزمان، إلا أن الانتفاضات التي حدثت أقرت إسرائيل بأنها كانت ضربة حادة كلفتها الكثير، ولذلك فالحلول العسكرية لن تحسم المعركة، وإسرائيل تعرف ذلك من خلال العديد من التجارب..
من جانبها قالت صحيفة الوطن " السعودية يبدو أن المسرحية "الداعشية" في العراق، وألعاب "قاعدة اليمن"، وتحولات الأحداث في سوريا، قد خطفت الأبصار والعقول، ونأت بها عما يحدث في غزة، حيث يسقط القتلى، ويجرح العشرات، في عمليات عسكرية اختار الإسرائيليون تسميتها بـ"الجرف الصامد"، ولا أحد يستطيع استيعاب كيف يكون الصمود من "المعتدي".
وأشارت تحت عنوان "والضحية الفلسطينيون وليست "حماس" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح بأن هذه العمليات "تستهدف القدرات الصاروخية والبني التحتية لحركة حماس في قطاع غزة، متجاهلا الباعث الأهم على إطلاق الصواريخ، وهو ممارسات المستوطنين التي وصلت إلى خطف وقتل الشبان الفلسطينيين.
وتابعت " العمليات العسكرية الإسرائيلية شبيهة بالاستنفار الكامل، إذ تشارك فيها القوات: الجوية، والبحرية، بل وصل الأمر إلى أن طلب نتنياهو من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الاستعداد لعملية برية، فاستجاب له وزير دفاعه يعالون ورئيس هيئة أركانه موشيه باستدعاء المزيد من جنود الاحتياط بعد أن تم استدعاء 1500 جندي قبل يومين، ما يعني تحول العمليات إلى عدوان شامل، يذهب ضحيته المدنيون، لا "النشطاء" كما تزعم إسرائيل.
ولفتت إلى أنه ومن خلال تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، يبدو أنهم يريدونها معركة مطولة، وأنهم كانوا ينتظرون أي عمليات يسيرة تقدم عليها حماس، ليذهبوا إلى المدى الأبعد في الانتقام، ويؤكد ذلك ما قاله نتنياهو في الاجتماع الأمني الذي عقد في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب: "يجب التهيؤ لخوض معركة منهجية مطولة ومتواصلة لاستهداف حركة حماس وردعها وحملها على دفع ثمن باهظ لقاء استمرارها في الاعتداءات الصاروخية على إسرائيل".
وأضافت الصحيفة قائلة "وعليه، فإن عمليات "حماس" ليست ذات أثر حقيقي على إسرائيل، بقدر ما هي فرصة للانتقام، وذريعة لشن حملات عسكرية كبيرة على غزة، وكأن الإسرائيليين يقولون: ستدفعون الثمن غاليا، بينما لم يكن الفعل موازيا ـ في حجمه وتأثيره ـ لردة الفعل. وقالت فى ختام تعليقها إن الإسرائيليون يعلنون الحرب على الشعب الفلسطيني، لا على "حماس"، وإن هذا الشعب لن يقف مكتوف الأيدي أمام المذابح المجانية المفتوحة.
من جهتها قالت صحيفة "عكاظ" السعودية مرة أخرى يعيش سكان غزة هاجس الضربات الصاروخية الاسرائيلية، مع إعلان الجيش الاسرائيلي عن البدء بحملة «الجرف الصامد» البرية والجوية الموسعة على قطاع غزة، لشن حرب جديدة هي الرابعة خلال ثمانية أعوام، بواقع حرب كل عامين.
وأضافت تحت عنوان " من ينقذ الشعب الفلسطينى" وبهذا تكون اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعيش على وقع الحروب والتفنن في سفك دماء الشعب الفلسطيني الذي يقف صامدا مناضلا في وجه الآلة العسكرية الاسرائيلية، التي تجرب في أجساد الاطفال والنساء أسلحة جديدة فتاكة، لإبادة الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقه بالعيش كباقي شعوب الأرض، ويرغب في السلام والامن والاستقرار وتحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وتابعت صحيفة قائلة "اليوم يشعر القادة الفلسطينيون بقدر كبير جدا من القلق حول مستقبل قضيتهم، وكيفية حماية الشعب الفلسطيني من الهجمات الاسرائيلية واحتمالات اجتياح غزة التي تواجه حصارا اسرائيليا جائرا وحملة الجرف الصامد العسكرية واستخدام الأساليب الوحشية التي انتهجتها قوات الاحتلال الإسرائيلية لقتل الشعب الفلسطيني.
ودعت القيادات الفلسطينية إلى صياغة استراتيجية وطنية فلسطينية لمواجهة الحملة العسكرية الاسرائيلية بحكمة لكي لا تتفاقم الازمة ويدفع الشعب الفلسطيني المغلوب على امره الثمن، والتوافق على رؤية موحدة لكيفية مواجهة آلة الحرب الاسرائيلية.
واختتمت افتتاحيتها متساءلة فى ختام تعليقها قائلة من ينقذ الشعب الفلسطيني من هذه الحروب المدمرة التي تشن عليه ..وإلى متى يستمر الصمت الدولي على الانتهاكات الاسرائيلية ..ومتى تتحرك الادارة الامريكية لإنهاء ازمة القضية الفلسطينية التي تجاوزت عقودا من الزمن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف السعودية تهتم بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية الصحف السعودية تهتم بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:03 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon