ضغط الجماهير سيف على رقاب مدربي المغرب
آخر تحديث GMT 22:07:32
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:07:32
المغرب الرياضي  -

1233

ضغط الجماهير سيف على رقاب مدربي المغرب

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - ضغط الجماهير سيف على رقاب مدربي المغرب

ضغط الجماهير سيف على رقاب مدربي المغرب
الرباط - المغرب الرياضي

شهد الدوري المغربي في نسخته الحالية، ظاهرة جديدة، تمثلت في الضغط الذي بات يمارسه الجمهور على مدربي أنديته، لأسباب مختلفة.وعانى عدد من المدربين من احتجاجات وانتقادات الجمهور، ومنهم من خضع للأمر الواقع، واضطر للرحيل ومنهم من لا يزال يقاوم.وتدور غالبية الاحتجاجات حول النتائج التي يدفع فاتورتها المدربون، إلا أنه في أحيان أخرى يتعرض بعض المدربين لحملات ممنهجة، وضغوطات، يكون هدفها تحريض الجماهير ضدهم من جهات معينة، أو لخلافات مع المسؤولين من أجل التمرد على قراراته.

وضعية الكيسر

يعيش محمد الكيسر مدرب أولمبيك أسفي وضعية متناقضة جدا، حيث يتعرض لشتى أنواع الاحتجاجات والضغوطات المجانية من محسوبين على جمهور الفريق.ورغم العمل الكبير الذي يقوم به، والنتائج الإيجابية التي يسجلها على غرار مواصلته اللعب بكأس محمد السادس للأندية الأبطال، حيث بلغ الدور ربع النهائي، إلا أن ذلك لم يوضع في حسابات البعض.وأثرت هذه الوضعية على نفسية الكيسر، الذي أكد في تصريحات الصحفية استغرابه مما يحصل معه، لكنه قرر مواجهة الاحتجاجات، لكن هل يتمكن من مقاومتها لفترة طويلة؟

متاعب فاخر

انقلبت وضعية محمد فاخر رأسا على عقب مع حسنية أكادير، بعدما عاد له هذا الموسم، وكله آمال من أجل إعادة كتابة التاريخ مجددا، غير أن الأمور سارت عكس التيار، إذ ذهب فاخر ضحية انتقادات قوية من جمهور الفريق، الذي لم يقبل بإقالة المدرب السابق ميغيل جاموندي.واضطر مجلس إدارة حسنية أكادير لفسخ العقد مع فاخر، وأعاد سبب ذلك لقوة قهرية، تمثلت في عدم قدرة المسؤولين تحمل الاحتجاجات والأجواء المشجونة بالمدرجات والمباريات، مما يؤكد تأثير الجمهور في قرارات المجالس المسيرة.

معاناة طاليب
 
لم يسلم عبد الرحيم طاليب مدرب الجيش من بطش مشجعي الفريق ونعتهم بالمشوشين، حيث انتفض في وجههم في إحدى المواجهات، ولم يتقبل الانتقادات التي تعرض لها ولاعبيه.
 ورغم أن الجيش سجل نتائج مشجعة قياسا بالتغييرات البشرية التي أضيفت في بداية الموسم، إلا أن فئة من الجمهور لم تتقبل بعض النتائج، وبدا أن طاليب تأثر كثيرا بتلك الاحتجاجات، التي اعتبر أن الغرض منها، هو زعزعة استقرار الفريق.

غضب السكتيوي
 
لم يكن المشوار الجيد لنهضة بركان ليقنع فئة من جمهور الفريق، انتفضت لمجرد تراجع النتائج لفترة قصيرة، بل دفعت المدرب طارق السكتيوي للخروج عن هدوئه المعهود، فوصفهم بالشرذمة.واستطاع نهضة بركان أن يستعيد توازنه وسجل نتائج إيجابية في المباريات الأخيرة، فعبر لربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، لكن الاحتجاجات التي تعرض لها السكتيوي، تؤكد أن الجمهور البركاني لن يقبل بتراجع النتائج مجددا، وأن أمام مدرب الفريق معارك جانبية منتظرة.

وقد يهمك أيضا" :

تراجع نهضة بركان يثير قلق أنصاره

تحديد موعد المباراة المصيرية بين الكوكب المراكشي وشباب الريف الحسيمي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغط الجماهير سيف على رقاب مدربي المغرب ضغط الجماهير سيف على رقاب مدربي المغرب



GMT 02:39 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد السلام بلقشور يبرر برمجة ديربي الوداد والرجاء

GMT 02:26 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حسنية أكادير يخصع لاعبيه لفحص طبي

GMT 02:06 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب المحلي يفوز على مولودية وجدة وديا برباعية نظيفة

GMT 02:40 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف الملاعب البديلة لثلاثي الدوري المغربي

GMT 03:39 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عناد فوزي لقجع

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon