المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -

1229

بعدما خسر الملف الأصوات التي وعدت بها اللجنة المنظمة والتي وصلت إلى 95

المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026

ضياع حلم المغرب بتنظيم كأس العام 2026
الدار البيضاء - المغرب اليوم

يعيش المغاربة أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم أمة بتنظيم كأس العالم لنسخة 2026 ، وكان يمكن أن تكون الصدمة أقل حدة لو نجح الملف المغربي في كسب الأصوات التي وعدتنا بها اللجنة المنظمة التي يرأسها الملياردير مولاي احفيظ العلمي التي تحدثت ساعات قبل جلسة التصويت عن امتلاك المغرب على ما يقارب 95 صوتا قبل أن يحصل بالكاد على 65 صوتا.

ومن المؤكد أن عددا من الدول العربية التي يربطنا بها الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك خذلتنا وفضلت لغة المصالح على فن الرياضة فضلت كسب أهداف في رقعة السياسة والمصالح الديبلوماسية والأمنية على حساب رقعة ملعب كرة القدم. ومن المؤكد أن عددا من الدول الأفريقية انقلبت علينا وفضلت دولة في قارة بعيدة على بلد جار يشترك معها رقعة الارض والمصير.

ولكن في المقابل أظهرت دول نختلف معها سياسيا وديبلوماسيا مستوى عال من الأخلاق والأخوة وهنا لا نملك سوى أن نقدم كامل الامتنان للأشقاء الحقيقيين الجزائر وموريتانيا ومصر وتونس وليبيا وتركيا وفلسطين والسودان وجنوب السودان واليمن وقطر.

النكسة التي تعرض لها الملف المغربي لا ترتبط فقط في الانقلات وتغيير المواقف التي جرت قبل ساعات من موعد الحسم بل راجعة كذلك إلى تجارة الوهم التي سوقتها اللجنة المنظمة التي تلاعبت بعقول المغاربة وباعتهم الأوهام كما باع صاحب كنز سرغينة وهم الاغتناء لقبيلته قبل أن يجدوا أنفسهم في مواجهة السراب. مما لا ريب فيه، أن هذا السقوط بالطريقة المهينة لن يحرك لدى المسؤولين ساكنا ولن يعرض أحدا للمسؤولية والمحاسبة ولن يدفع أحدا للاعتراف بالنكسة.

وستظل الامور على حالها كأن شيئا لم يقع كما حدث مع تجارب الترشح الأربع السابقة. ومهما يكن فإن هذا الملف ظل حبيس تيار سياسي بعينه وهذا إحدى نقاط ضعفه وعدم قدرته على الحصول على أكبر رقعة من الاجماع.  ويكفي أن نلقي نظرة على الوفد المغربي الذي حظر التصويت لنتأكد أن التجمع الوطني للأحرار كان يود أن يجعل من هذا الملف مصدرا قويا للشرعية مادام يقوده أكثر من عضو المكتب السياسي للحمامة وفي مقدمتهم مولاي احفيظ العلمي وفوزي لقجع ورشيد الطالبي العلمي ومنصب بلخياط ونوال المتوكل ولمياء طالبي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026 المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026



GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 20:49 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

5 منتخبات عربية تحجز مقاعدها في نهائيات "كان" الكاميرون

GMT 16:40 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع شرس بين 4 أندية مغربية على صدارة أفضل هجوم

GMT 12:04 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
المغرب الرياضي  - محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

GMT 12:51 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رياض محرز يؤكد أن الأهلي السعودي ينافس على جميع البطولات

GMT 08:40 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

جيد حكما لمباراة إيطاليا وجزر سليمان في المونديال

GMT 01:27 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النهضة البركانية تواجه نادي "الجيش الرواندي"
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon